ما حكم تقبيل الزوجة وإكراهها على الفطر؟

ما حكم تقبيل الزوجة وإكراهها على الفطر؟

إذا قبل الرجل زوجته في نهار رمضان لا يفسد صيامه، لكن يشترط أن يكون مالكا لنفسه، ضابطا لشهوته؛

إذا قبل الرجل زوجته في نهار رمضان لا يفسد صيامه، لكن يشترط أن يكون مالكا لنفسه، ضابطا لشهوته؛ لقول عائشة –رضي الله عنها-: (إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقبل وهو صائم وكان أملككم لإربه)[مسلم].

حكم تقبيل الشاب وكبير السن لزوجته

إذا كان الزوج شابا لا يتمالك نفسه ولا يسيطر على شهوته فلا يجوز له أن يقبل زوجته لئلا يقع في المحظور ويبطل صيامه وتجب عليه الكفارة.

وعدم جواز تقبيله لزوجته ليس لأن التقبيل نفسه لا يجوز وإنما من باب سد الذرائع، أما إذا كان الزوج شيخا أي كبيرا في السن فإنه يجوز له أن يقبل زوجته؛ لأنه متمكن من شهوته ضابط لها.

الدليل على ما سبق

عن أبي هريرة –رضي الله عنه- أن رجلا سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن المباشرة للصائم، فرخص له، وأتاه آخر فسأله، فنهاه، فإذا الذي رخص له شيخ، والذي نهاه شاب.[أبو داود[

وقال الإمام الترمذي: رخص بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- في القبلة للشيخ، ولم يرخص للشاب مخافة أن لا يسلم له صومه.[الترمذي].

حكم من أفطر مكرها

إذا أكره الصائم على الفطر يمسك بقية يومه وصيامه صحيح؛ لِعَدَمِ وُجُودِ الاِخْتِيَارِ، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله تجوز عن أمتي: الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه)[ابن ماجه]

للمزيد:

أحكام الصيام

شارك

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *